عيـــال التـــحلية


    قصة جندي اسرائيلي هرب الى اسبانيا

    شاطر

    ????
    زائر

    قصة جندي اسرائيلي هرب الى اسبانيا

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء مارس 11, 2009 7:40 pm

    قصة جندي اسرائيلي .. هرب الى اسبانيا " قصة حقيقية
    هذه قصة جندي اسرائيلي كان يحارب في فلسطين و هرب الى اسبانيا
    يروي قصته و قد رفض ان يعلن عن اسمه ..
    يقول : أنا أحد الجنود الإسرائيليين الذين يحاولون استرجاع أرضهم كما
    قيل لنا ، أمروني بالجهة الشمالية من بيت المقدس ..
    في البداية كنت فخورا بما أفعله ، خاصة عندما أضرب شابا في مثل عمري
    أشعر بالقوة و احب اشعاره بالضعف ..
    في يوم من الأيام علم أحد جواسيسنا بأن مجموعة من الفلسطينين سيقومون
    بالهجوم علينا أثناء الليل ، فبدأنا بالإستعداد بكامل قوتنا ، و نحن نضحك
    و نسخر منهم ، يظنوننا أغبياء ، لكننا كنا أذكى منهم !

    أتى المساء فسمعنا صرخة مدوية من أحد المنازل ، فكانت تلك إشارتهم
    لإستدراجنا ، فنفذنا خطتنا و شكلنا فرقتين ، فرقة تنتظر عند بيت المقدس .. وفرقة
    تخرج للمنزل الذي سمعنا منه الصوت .

    ذهبنا إلى هناك و كان المنزل مظلما جدا ، و كان مهدما حيث تم قصفه من قبل ،
    دخلت الى المنزل و تملكني احساس غريب بالخوف ..
    كنت أصلي لأخرج سالما ، و إذا بشخص أمامي يحاول قتلي لكن ردة فعلي كانت أسرع
    و أطلقت عليه عدة طلقات ، و هنا ذهب شعور الخوف !

    بعد عدة دقائق و اذا بي أرى عشرات أمامي .. لم يكونو رجالا ولا جنودا ..
    بل كانو كالملائكة ، كانو يحيطون بي و يقاتلوني ، كنت أصرخ و لا أحد يسمعني
    فظننت انني مت و انني بالجحيم .

    رأيت أحد رفاقي و إذا به يضحك و يقول : ماذا تفعل ؟ تقاتل الهواء ؟
    لكنني كنت أصرخ و أبكي و أقول : أنظر انني اقاتل عشرات لوحدي ساعدني !
    و بدا مستغربا و يقول : هل تمزح ؟ انك تبدو كالأحمق ، هيا بنا نعود أدراجنا فيبدو انهم
    لا يريدون الخروج لمقاتلتنا و يبدو ان جاسوسنا غبي أيضا !

    و حينها كنت ما زلت أرى الوجوه التي أمامي يملأها الغضب .. و كانت أجنحتها
    كالسوط على جسدي .. و كنت أصرخ و أرى صاحبي يهرب و أنا أصرخ : لا تتركني معهم !
    ثم فقدت وعيي من هول ما رأيت ..

    فتحت عيناي و إذا بي أرى رجلا عجوز يضمد جراحي .. و كان يهمس لي و لم أفهم
    منه شيئا .. فلا أجيد العربية ، ثم أتى شاب بقمة الوسامة بعمر ال17 سنة تقريبا .
    و تحدث معي باللغة الإنجليزية ، سألته اين انا ؟!
    فقال لي : انك في منزل جدي ، كنا عائدين من المسجد و رأيناك فاقدا للوعي ، حملناك
    و قمنا بتضميد جروحك .
    و رأيت جده يخبره شيئا فأردف الي قائلا : كنت تقول اشياءا غريبة و تصرخ ، جدي
    يريد معرفة ما جرى لك ..
    تنهدت .. و أخبرتهم ما حدث و أنا أحس بخوف غريب .

    ثم رأيت جده يبتسم ابتسامة ارتحت حين رأيتها و قال شيئا لحفيده فأخبرني حفيده :
    هناك تفسير واحد ، ما ذكر بالقرآن الكريم ( اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم انى ممدكم بالف من الملائكة مردفين* وما جعله الله إلا
    بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند
    الله إن الله عزيز حكيم )
    ثم بدأ يفسر لي تلك الآية التي جعلت جسمي يصاب بالقشعريرة ..
    سألتهم : لماذا انقذتوني ؟! لماذا ساعدتوني ؟!
    فقال الشاب : هذا واجبنا و ديننا .. لقد قتلتم والدي و والدتي ، شقيقاتي الأربع ، و شقيقي
    الرضيع ، و جدتي ، لكننا رددنا الإساءة بالإحسان كما علمنا رسولنا الكريم .!

    قلت لهم و أنا أبكي .. و تلك هي المرة الأولى التي أحس فيها بالضعف ..
    و تلك هي المرة الأولى التي لا أجد وصفا من الكلمات يشرح حالتي النفسية ..
    واجههته و قلت : كيف أكفر عن ذنبي لما فعلته طوال 5 سنوات ؟!
    كيف أعيد لكم هذا الجميل ؟! كيف أوقف ما يحدث هنا من ظلم ؟!
    وضع جده يده الحانية على راسي و بدأ يتمتم بكلمات من القرآن .. أشعرتني بالراحة ..!
    و حين أنتهى ابتسم لي الشاب و قال : اطلق العنان لنفسك .. و ادرس الإسلام !
    اذهب بعيدا .. و ابدأ من جديد .. فالإسلام يمحي جميع ذنوبك السابقة !
    واظب على الصلاة فستشعر براحة .. اعطف على الفقير و رد الإساءة بما هي احسن
    و سترى حياتك مملوءة بالسعادة .!

    فقلت : إذا لماذا لا تعيشون في سعادة بما انكم تفعلون كل هذا ؟!
    فقال لي : كيف يمكننا ان نطلب من الله ايقاف النعمة علينا ..
    استغربت من كلامه و لم أفهم ..
    فأردف قائلا : حين يموت لدينا 350 شهيدا في اليوم .. صدقني فنحن سعداء ..
    سعداء لأننا نملأ الجنة و نحن فخورون بشهدائنا الأحياء عند ربهم يرزقون ..!
    حين يختارنا الله بين البشر لاختبارنا .. فتلك أكبر شهادة بأننا أحد أفضل الأمم على الأرض !
    كم أنا فخور بعائلتي التي ذهبت في دقيقة واحدة الى رب العالمين ..
    ما اريده منك الآن ان تبدأ حياة جديدة مملوءة بالإخلاص ..
    و تفتح صفحة بيضاء تملأها بالعمل الصالح ..!

    بقيت عندهم يومين بينما أتعافى .. أكلت و شربت كما لم آكل من قبل .. تعلمت تعاليم
    الإسلام .. و حينما اقتنعت اقتناعا كليا ..
    نطقت بأجمل ما نطقت به شفتاي : أشهد إن لا إله الا الله و أن محمدا رسول الله ..!
    فحضنني جده و قبلني على جبهتي و قال : رغم انك لست ابني ، و لا من لحمي و دمي
    لكنني فخور بك و يزداد فخري بأن أراك رجلا صالحا ..!

    ودعتهما .. و قررت الذهاب الى أوروبا .. حيث ابدأ من جديد .. أبني بيتا و أكون عائلة ..
    خرجت من فلسطين متنكرا مع جميع الإسرائيليين المغادرين لقضاء رحلة في أوروبا ..!
    و ذهبت الى اسبانيا فهي أسرع رحلة للخروج من هذا المكان ..!
    و ما ان كانت الطائرة في الأجواء .. أحسست براحة غريبة ..
    و ما ان هبطت في مدريد قلت في نفسي .. هنا يبدأ الإختبار ..
    غادرت مدريد الى إشبيلية حيث بها عدد من المسلمين .. و كنت أذهب للمسجد كل يوم
    حتى التقيت بمجموعة طيبة من المسلمين ..
    منهم مغاربة و منهم فلسطينيون و منهم اوروبيون ..
    حكيت لهم قصتي ، و أصبحت بطلا قوميا بنظرهم ..

    ها أنا هنا بعد سنة كاملة .. متزوج من فتاة فرنسية ذات اصول جزائرية ..
    و مستعد لإستقبال ابني الأول .. و غيرت اسمي الى محمد خير الأسماء ..
    و سأسمي ابني علي تيمنا بالجد و حفيده ..!

    منقوله

    ????
    زائر

    رد: قصة جندي اسرائيلي هرب الى اسبانيا

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء مارس 11, 2009 8:06 pm

    بصرحه قصه رائعــه.. مشكور اخوي ويعطيك الف عافيه على القصه الي اكثر من رائعه

    ????
    زائر

    رد: قصة جندي اسرائيلي هرب الى اسبانيا

    مُساهمة من طرف ???? في الخميس مارس 12, 2009 1:47 am

    مشكووووور اخوي على المرور
    avatar
    ســ الحب ـهم
    عضو جديد
    عضو جديد

    المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 12/03/2009

    رد: قصة جندي اسرائيلي هرب الى اسبانيا

    مُساهمة من طرف ســ الحب ـهم في السبت مارس 14, 2009 10:50 am

    مشكور اخوي على القصة الرئعه

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 10:43 am